الآن:
MFM

البنك الدّولي يُطالب تونس بالتسريع في نسق الإصلاحات الاقتصادية

Estimated reading time:0 minutes, 0 seconds

دعت المديرة الإقليمية لمنطقة المغرب العربي بالبنك الدولي ماري فرانسواز ماري نيللي، الحكومة التونسية الى التسريع في نسق الإصلاحات الاقتصادية وتوفير فرص النجاح للشباب التونسي.
وأكدت الأربعاء 11 جويلية 2018، بمقر رئاسة الحكومة بالقصبة، على هامش توقيع اتفاقيتي تمويل قرضين لتونس، انه من الضروري الإسراع في حفز الاستثمار الذي ظل دون المستوى المطلوب إلى حد الآن.
وشددت على وجوب مرور تونس الى السرعة القصوى في دفع الاستثمار حتى تكون رائدة في منطقة المغرب العربي.
وابرزت المسؤولة ان من أولويات البنك الدولي للفترة القادمة استكمال الاليات والبرامج الرامية الى حفز المبادرة الخاصة من خلال احداث صندوق المساعدة على الانطلاق في اتجاه مزيد بعث المشاريع خاصة لدى حاملي الشهائد العليا.
كما لفتت الى وجوب مساعدة الشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ) على ان تكون مؤسسة نموذجية في مجال الطاقات المتجددة علاوة على تحسين مردوديتها.
وتابعت في هذا الإطار ان لتونس إمكانيات هامة لتطوير الطاقات المتجددة لا سيما من خلال نسبة اشعاع شمسي كبير موصية بأهمية استغلال هذه الإمكانيات الطاقية الطبيعية وتقليص فاتورة توريد النفط.
وبالنسبة التمويلات التي تحصلت عليها تونس من البنك الدولي في الفترة الأخيرة، أوضحت ماري فرانسواز ماري نيللي، ان البنك منح تونس خلال الفترة الممتدة من غرة جويلية 2017 الى 30 جوان 2018 (السنة الجبائية بالنسبة للبنك الدولي) ما قيمته 930 مليون دولار أي حوالي 2418 مليون دينار منها 100 مليون دولار(260 مليون دينار) في شكل هيبة.
وأشارت الى ان هذه التمويلات تعلقت بالادماج الاقتصادي والاجتماعي والفلاحة والتربية والتعليم ودعم الميزانية والإصلاحات الاقتصادية ودعم الفرص للشباب.
وفي ما يخص توقعات البنك الدولي لنسبة النمو المنتظرة لتونس مع موفى السنة الحالية قالت المسؤولة ان البنك يتوقع ان تحقق تونس نمو ب 5ر2 بالمائة في كامل 2018
ولاحظت ان نسبة النمو المحققة خلال الثلاثي الأول تعد محترمة ومشجعة في ظل تحسن عدة مؤشرات على غرار القطاع السياحي.
وخلصت المتحدثة الى ان البنك الدولي مصمم على مرافقة تونس ضمن انتقالها الاقتصادي وانه سيواصل دعمها في قادم السنوات.

No Comments

اترك تعليقاً

سبر الآراء

[poll id="2"]