وزير جزائري يدعو إلى « معاقبة » فرنسا

نتقد وزير المجاهدين الجزائري، الطيب زيتوني، تصريحات صادرة عن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند معتبرا إياها مسيئة للمقاومين الجزائريين ضد الاستعمار خلال حرب الاستقلال في القرن الماضيا.
ودعا زيتوني إلى معاقبة فرنسا على ما « ارتكبته » من « مجازر » في الجزائر، خلال استعمارها، قائلا إن بلاده متمسكة بمبادئها « الثورية ».
وكان الرئيس الفرنسي، قد قال في معرض حديث حول الأزمة السورية والصعوبة المطروحة في تصنيف فرقائها، إن من كانت تعتبرهم فرنسا إرهابيين في وقت من الأوقات باتوا رموزا، اليوم، بالنسبة إلى الجزائر.
وأكد المسؤول الجزائري، ضرورة استعادة الجزائر لأرشيفها الوطني من فرنسا، فضلا عن إقرار تعويضات عن التفجيرات النووية في جنوب الجزائر.
وطالب بتعاون فرنسا في ملف المفقودين، قائلا إن السلطات الفرنسية تتوفر على أرقامهم، ويتوجب أن تسلم جماجم « المقاومين الجزائريين ».
وأشار إلى وجود اتصالات مع متحف الإنسان في فرنسا لأجل استعادة « جماجم الثوار »، كي ترقد في ثرى الوطن رغم مضي عقود طويلة على الاستقلال، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية (واج).